الشيخ محمدي البامياني
31
دروس في الكفاية
بخلاف الخاص ، فإنّه بما هو خاص ، لا يكون وجها للعام ، ولا لسائر الأفراد ، فلا يكون معرفته وتصوره معرفة له ( 1 ) ، ولا لها - أصلا - ولو بوجه . نعم ؛ ( 2 ) ربما يوجب تصوره تصور العام بنفسه ، فيوضع له اللفظ فيكون الوضع عاما ، كما كان الموضوع له عاما . وهذا ( 3 ) بخلاف ما في الوضع العام والموضوع له الخاص ، فإن الموضوع له - وهي الأفراد - لا يكون متصورا إلّا بوجهه وعنوانه ، وهو العام .